ثقافة

الأحلام و الرؤى الفرق بينهما و تعريف كل منهما في هذا التقرير

بعد يوم متعب في العمل أو الدراسة يلجأ الانسان إلى الاستراحة خلال النوم حيث أن هذا الأخير نعمة كبيرة أنعم الله بها على الإنسان و هو الوقت الذي نرتاح فيه و تحل السكينة فيه على النفس و تتجدد خلايا الجسم في صبيحة اليوم التالي لتعود للنشاط و العمل من جديد.

الأحلام و الرؤى

الأحلام و الرؤى
الأحلام و الرؤى

أحياناً يرى الإنسان في أثناء نومه ما يطلق عليه الأحلام أو الرؤى فهي أحداث تحصل في مخيلته و يتفاعل معها الإنسان و كأنه مستيقظ تماماً و من هذه التخيلات و الأحداث ما يبعث الكآبة و الحزن في النفس و منها ما ييعث الفرحة و البهجة في القلب و النّفس و يقسم ما يراه الإنسان في منامه إلى أحلام و رؤى و هناك بلا شك فرق بينهما فما هو الحلم و ما هي الرؤيا ؟ و ما هو الفرق بينهما ؟

تعريف الحلم

الحلم هو ما يشاهده الشخص في منامه من مشاهد لأحداث تشتمل على أماكن و أشخاص قد يمتون للواقع و أحياناً لا و هي مجرد خيالات و إنعكاسات للعقل الباطن و الذي يعمل بقوة و بنشاط عندما يغيب عقل الإنسان و يدخل في مرحلة الراحة.

كما أن الحلم يكون مصدره الشيطان و خاصة إذا ما تضمن أحداثاً مفزعة يريد الشيطان بها أن يخوف المسلم و يقلق راحته و هذا هو هدفه و غايته و معظم ما يراه الناس في هذا النوع من الاحلام هي مجرد أضغاث أحلام لا يوجد لها تفسير أو لن تتحقق في الواقع و السنة النبوية الشريفة ترشدنا إلى كيفية التعامل مع الأحلام و خاصة المفزعة منها حيث يتفل الإنسان عن شماله ثلاثة مرات و يتعوذ من الشيطان الرجيم فإنها بذلك لا تضره.

الرؤيا و إختلافها عن الحلم

تختلف الرؤى إختلافًا جوهريًّا عن الأحلام و تنقسم إلى قسمين إثنين قسم يشترك فيه الناس كافة و هي الرؤى العامة و يراها المسلم و الكافر و على سبيل المثال رؤيا ملك مصر التي فسرها سيدنا يوسف عليه السلام فتحققت على أرض الواقع و منها الرؤيا الصالحة و التي لا تكون إلا للمسلم حيث أنها تعتبر من المبشرات التي تحدث عنها الله تعالى في كتابه العزيز كفضلية امتنها على ناسه المتيقن،

قال الله تعالى : (لهم البشرى في الحياة الدّنيا والآخرة ).

كما أن الرؤيا الصالحة هي جزء من ستة و أربعين جزءاً من النبوة و هي تحدث كثيراً مع المسلمين الصادقين المتحرين للصدق في حياتهم و تعاملاتهم اليومية و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا ) و من آداب الرؤى أن لا يحدث المسلم بها إلا لمن يحب أن يتبين الفرق بينها هي و الحلم و هذا الأخير من الشيطان و الرؤيا من الله تعالى و الرؤيا تتحقق و تبشر المسلم بالخير خلاف للحلم فإنه لا يتحقق.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock