تعريف إسم مريم معناه و صفات من يحملن هذا الاسم

انفرد اسم مريم بسورة (مريم) وهى السورة الوحيدة فى القرآن التى تسمى باسم امرأة ،  وهى السورة التاسعة عشر في القرآن، وهي إحدى السور المكيّة، ماعدا الآيات 58 و71 فهي مدنية، عدد آياتها 98 آية، وتقع في الجزء السادس عشر، ونزلت بعد سورة فاطر . و تاريخياً نجد أن مريم هو اسم اصله أعجمى عبرى ، ومعناه فى اللغه الاعجمية العبرية العابدة الخادمة للرب . وأول من تسمت بهذا الاسم مريم ابنة عمران (عليها السلام)  وسمتها امها بمريم لانها نذرتها لخدمة بيت المقدس  و نجد فالقرأن أن الله تعالى قال “ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿ 35 ﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿ 36 ﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ” ( آل عمران : 35-377) .

 مريم

إسم مريم لغوياً 

اسم مريم على وزن مَفْعَل، من رامَ يريم إذا بَرِحَ إذ يُقال: ما يَرِيمُ يفعل ذلك، بمعنى: ما يَبْرحُ، ويُقال أيضاً ما رِمْتُ أفعله، وما رِمْتُ المكان، وما رِمْتُ منه، و يقال أن إسم السيِّدة مريم موجود في  آلارامية ويعني في هذه اللغة : العابدة، المتعبدة التي تخدم في بيوت الله، وقيل أيضاً أنه وجد في السريانية و معناه: المرتفعة، مرارة البحر، وسيدة محبوبة متمردة.

معاني إسم مريم

إسم مريم يعد من أجمل الأسماء العربية حيث أن إسم مريم ذو صفات و معاني متعددة ، فلا يقتصر اسم مريم على المعاني فقط فلأصحابه صفات وقصص ترتبط بالاسم.

مريم

القدِّيسة العذراء ، والدة النَّبيّ عيسى عليه السَّلام ، وردت في القرآن باسم مريم  ابنة عمران :- { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا }. اسم سورة من سور القرآن الكريم ، وهي السُّورة رقم 199 في ترتيب المصحف ، مكِّيَّة ، عدد آياتها ثمانٌ وتسعون آية .

بخور مريم

بخور مريم

من أجود أنواع نبات البخور و يسمى مريم و هذا النبات له ساق قصيرة وأوراق كبيرة وأزهار حمراء، و يستعمل هذا النبات للزينة فقط و يعرف أيضاً في أفريقيا بخبز المشايخ وأهل الشام يعرفونه بالركف.

شجرة مريم

شجرة مريم

يقال في بلاد الأندلس إسبانيا حالياً على نوع من النبات وهو الأقحوان على الحقيقة و تسمى الكافورية عند أهل المغرب و تتسم رائحتها بالثقل ويقال أيضاً على هذا النبات المسمى باليونانية ليناقوطس وقد ذكرته في حرف اللام ويقال أيضاً على نحور مريم  وعلى شجرة البنجنكشت وقد ذكرتها في حرف الباء ، وعلى شجرة أخرى تكون بالشام خاصةً في الجبال وببلاد الروم أيضاً حيث يشبه شجرة السفرجل غبراء اللون ولها ثمر يعمل منه السبح ببلاد الشام ، وتعرف أيضاً في مصر بحب الفول حيث تستعمله النساء المصريات في أدوية السمنة وتعرف الشجرة أيضاً بأرض الشأم بالعبهر وشجرة الليثي والإصطرك أيضاً وهذه الأسماء يطلقها أطباؤنا على الميعة .

صفات الحاملين لهذا الاسم

هذه الصفات جمعت نسبياً و لا يمكن أن تكون صحيحة 100% لكن يمكن للبعض أن يحملن هذه الصفات أو البعض منها و كمثال تتميز حاملة هذا الاسم بالطيبة وقد تنخدع كثيرا بسبب هذة الطيبة و تتسم أيضاً بحب الطعام و التتفنن فى الطبخ و تعرف أيضاً بالنظام فهي مرتبة فى أشيائها ولاتحب الفوضى كما أنها تكره علو الصوت لرقتها الشديدة .

 

 

 

 

إن من أجمل الأسماء الواردة في هذا العصر هو اسم مريم فاسم مريم متعدد المعاني والصفات فلا يقتصر اسم مريم على المعاني فقط فهو له صفات وقصص أيضآ و معنى اسم مريم هو الجمال والإرتفاع وهو أيضآ سورة من سور القرآن الكريم و هي القديّسة العذراء مثال للتقوى والإيمان، فالله سبحانه وتعالى أنعم على مريم بنعم كثيرة ومن هذه النعم أنه كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً فيسألها من أين لك هذا، فتقول: هو من عند الله (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [آل عمران: 377].

 

 

إغلاق