شعر عن الام: أجمل قصائد شعرية عن الأم

بعد التحية و السلام نقدم لكم أعزائنا الكرام أجمل شعر عن الام و أقوى شعر حزين عن فراق الام، و لكن قبل ذلك سنحدثكم قليلاً عن هذه النعمة

التي أنعم الله بها علينا.

الأم كلمة صغيرة ذات حروف قليلة و لكن في حقيقة الأمر تحتوي هذه الكلمة على معاني كبيرة مثل العطاء، التضحية و الحنان. و هي مصدر الأمان

و الطمأنينة و هي التي تصنع الأجيال إذ لا تتكون المجتمعات من دونها.

و هي مدرسة تتخرج منها أجيال مفعمة بالعطاء و الحياة، و هي أيضاً بمثابة نهر لا ينضب و لا يجف و لا يتعب من العطف، و هي حضن حنون نرتمي به

لكي نشكو إليه همومنا و متاعبنا. و بعد هذه المقدمة القصيرة التي لا تستوفي حق الأم نقدم لكم أجمل الأشعار عنها.

قصيدة أمّي يا حباً أهواه

أمّي يا حبّاً أهواه يا قلباً أعشق دنياه

يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه

يا كلّ الدّنيا يا أملي أنت الإخلاص ومعناه

فلأنت عطاء من ربّي فبماذا أحيا لولاه

ماذا أهديك من الدّنيا قلبي أم عيني أمّاه

روحي أنفاسي أم عمري والكلّ قليل أوّاه

ماذا أتذكّر يا أمّي لا يوجد شيء أنساه

فالماضي يحمل أزهاراً والحاضر تبسّم شفتاه

ما زال حنانك في خلدي يعطيه سروراً يرعاه

كم ليلٍ سهرتِ في مرضي تبكي وتنادي ربّاه

طفلي وحبيبي يا ربّي املأ بالصحّة دنياه

الأمّ تذوب لكي نحيا ونذوق من العمر هناه

الأمّ بحار من خير والبحر تدوم عطاياه

أمّاه أحبّك يا عمري يا بهجة قلبي ومناه

ضمّيني واسقيني حبّاً ودعيني أحلم أمّاه.

شعر عن الام المتوفية

قصيدة أحن إليكِ

أحن إليكِ إذا جنّ ليل

وشاركني فيكِ صبح جميل

أحن إليكِ صباحاً مساءً

وفي كلّ حين إليكِ أميل

أصبر عمري .. أمتع طرفي

بنظرة وجهك فيه أطيل

وأهفو للقياك في كل حين

ومهما أقولهُ فيكِ قليل

على راحتي كم سهرت ليال

ولوعتِ قلبك عند الرحيل

وفيض المشاعر منك تفيض

كما فاض دوماً علينا سهيل

جمعت الشمائل يا أمُّ أنت

وحزت كمالاً علينا فضيل

إذا ما إعترتني خطوب عضام

عليها حنانكِ عندي السبيل

وحزني إذا سادَ بي لحظة

عليهِ من الحبِّ منكِ أهيل

إذا ما افتقدتُ أبي برهة

غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيل

بفضلكِ أمي تزولُ الصعاب

ودعواكِ أمي لقلبي سيل.

شعر عن الأم لنزار قباني

قصيدة خمس رسائل إلى أمي

صباح الخير يا حلوة..

صباح الخير يا قدّيستي الحلوة

مضى عامان يا أمي

على الولد الذي أبحر

برحلته الخرافيّة

وخبأ في حقائبه

صباح بلاده الأخضر

وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر

وخبأ في ملابسه

طرابيناً من النّعناع والزّعتر

وليلكةً دمشقيّة..

أنا وحدي..

دخّان سجائري يضجر

ومنّي مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ..

تفتش بعد عن بيدر

عرفت نساء أوروبا..

عرفت عواطف الإسمنت والخشب

عرفت حضارة التّعب..

وطفت الهند، طفت السّند، طفت العالم الأصفر

ولم أعثر..

على امرأةٍ تمشّط شعري الأشقر

وتحمل في حقيبتها..

إليّ عرائس السكّر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشلني إذا أعثر

أيا أمّي..

أيا أمّي..

أنا الولد الذي أبحر

ولا زالت بخاطره

تعيش عروسة السكّر

فكيف.. فكيف يا أمي

غدوت أباً..

ولم أكبر؟

شعر حزين عن فراق الام

قصيدة عن رثاء الأم

وَشَتَّانَ مَنْ يَبْكِي عَلَى غَيْرِ عِرْفَة

جزافاً، وَمنْ يبكي لعهدٍ تجرما

لَعَمْرِي لَقَدْ غَالَ الرَّدَى مَنْ أُحِبُّهُ

وَكانَ بودي أنْ أموتَ وَيسلما

وَأيُّ حياة ٍ بعدَ أمًّ فقدتها

كَمَا يفْقِدُ الْمَرْءُ الزُّلاَلَ عَلَى الظَّمَا

تَوَلَّتْ، فَوَلَّى الصَّبْرُ عَنِّي، وَعَادَنِي

غرامٌ عليها، شفَّ جسمي، وأسقما

وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ ذُكْرَة ٌ تَبْعَثُ الأَسى

وَطَيْفٌ يُوَافِيني إِذَا الطَّرْفُ هَوَّمَا

وَ كانتْ لعيني قرة ً، وَلمهجتي

سروراً، فخابَ الطرفُ وَ القلبُ منهما

فَلَوْلاَ اعْتِقَادِي بِالْقَضَاءِ وَحُكْمِهِ

لقطعتُ نفسي لهفة ً وَتندما

فيا خبراً شفَّ الفؤادَ، فأوشكتْ

سويدَاؤهُ أنْ تستحيلَ، فتسجما

إِلَيْكَ؛ فَقَدْ ثَلَّمْتَ عَرْشاً مُمنَّعاً

وَفللتَ صمصاماً، وَذللتَ ضيغما

أشادَ بهِ الناعي، وَكنتُ محارباً

فألقيتُ منْ كفى الحسامَ المصمما

وَطَارَتْ بِقَلْبِي لَوْعَة ٌ لَوْ أَطَعْتُهَا

لأَوْشَكَ رُكْنُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَهَدَّمَا

وَلَكِنَّنِي رَاجَعْتُ حِلْمِي، لأَنْثَنِي

عنِ الحربِ محمودَ اللقاءِ مكرما

فَلَمَّا اسْتَرَدَّ الْجُنْدَ صِبْغٌ مِنَ الدُّجَى

وَعَادَ كِلاَ الْجَيْشَيْنِ يَرْتَادُ مَجْثِمَا

صَرَفْتُ عِنَانِي رَاجِعاً، وَمَدَامِعِي

على الخدَّ يفضحنَ الضميرَ المكتما

فَيَا أُمَّتَا، زَالَ الْعَزَاءُ، وَأَقْبَلَتْ

مَصَائِبُ تَنْهَى الْقَلْبَ أَنْ يَتَلَوَّمَا

وَكُنْتُ أَرَى الصَّبْرَ الْجَمِيلَ مَثُوبَة ً

فَصِرْتُ أَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَأْثَمَا

وَ كيفَ تلذُّ العيشَ نفسٌ تدرعتْ

منَ الحزنِ ثوباً بالدموعِ منمنما؟

تألمتُ فقدانَ الأحبة ِ جازعاً

وَمنْ شفهُ فقدُ الحبيبِ تألما

وَقدْ كنتُ أخشى أنْ أراكِ سقيمة ً

فكيفَ وَقدْ أصبحتِ في التربِ أعظما؟

قصيدة عن الام للاطفال

قصيدة أفديك يا أمي

أُماه أَدعوكِ يا حَبة القَلبِ أَسعَى وَأرضيكِ يَا روضةَ الحب

أَفديكِ يا أُمي

يَا خيرَ إِنسَان يَمشِي عَلى الأَرضِ مِن نَبعِكِ الحاني يَنساب كَالفيض

تَسقِينِي يَا أمي

يا نعمَة تَجري من واهبِ النعَمِ يَا نِسمَة تَسْرِي مِنْ رَائِعِ النغَمِ

تُحيِينِي يَا أُمي

عَيناكِ تَرعَانِي فِي السر وَ الْجهرِ بِالحب تَلقانِي بِحَنَانِهَا الْفطرِي

تَحمِينِي يَا أُمي

قصيدة أمي 

إِذَا نَادَيت يَا أُمي يُغَنِّي قَلْبهَا بِاسمِي

وَتُرْسِلُ شَوقَهَا يَسرِي أَلَا لَبيْكَ يَا عمرِي

فَهذَا الْحُب يَغمرنِي وَنَبعُ حَنَانِهَا سَكَنِي

بِجَنةِ وُدّهَا رَوْحِي وَوَسطَ حَنِينِهَا فَرحِي

كأَن جَنانهَا فُلْكِي كَأَن جِنَانَهَا مِلكِي

كَنورِ الْبَدرِ طَلّتهَا وَضَوْءِ الشمسِ بَسمَتهَا

فَفِي حزنِي توَاسِينِي وَفِي مَرضِي تُداوِينِي

لِجرحِي الْبلسَم الْحَانِي لِنَفسِي كَالْجَنَى الدانِي

وَلي ذخر لِأَيامِي وَدِرعِي الضامِن الْحَامِي

وَبِالْأَخلَاقِ لِي توحِي فَصارَ الْخَيْر لِي روحي

رِضاهَا مِنْ رِضَا رَبّي وَنَهر الْخَيْر وَالْحُب

حَياتِي مِلْك طَاعَتهَا وَسَعدِي فِي سَعَادتِهَا