أخر الأخبار

اذكار الاذان

إن الترديد وراء المؤذن يعد أحد الطاعات التي يتقرب بها المسلم الى ربه، و لهذه العادة فضل عظيم يعود على من يرددهها و دعائه لا يرد، و كما ورد في حديث رسول الله قال : ” الدعاء لايرد بين الأذان و الإقامة “.

حكم الترديد وراء الاذان سنه مستحبه و يمكن للفرد منا أن يردده سواء كان طاهراً، محدث، جنب، حائضاً، كبيراً أو صغيراً، و لكن يستثنى المصلي و من كان متواجد في الخلاء عند سماعه.

العديد منا يجهلون الاذان و اذكار الاذان لذلك سنقدم لكم في هذا المقال جميع ما يتعلق بالاذان من الادعية و الاذكار.

اذكار الاذان

قل مثل ما يقول المؤذن إلا في “حي على الصلاة ، وحي على الفلاح” فيقول “لا حول ولا قوة إلا بالله.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ).

عن أم حبيبة أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول كما يقول المؤذن حتى يسكت.

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بن العاص رضي الله عنهما؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا الله لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا منزلة فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ)

عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَة)

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم (كان إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ)

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ، فَكَبَّرَ الْمُنَادِي، فَيُكَبِّرُ وَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَيَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ، وَاجْعَلْ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ، وَفِي الْمُصْطَفَيْنِ تَحِيَّتَهُ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَهُ؛ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ – رضي الله عنه – قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ؛ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِي؛ فَإِذَا كَبَّرَ كَبَّر، وَإِذَا تَشَهَّدَ، تَشَهَّد، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الصَّادِقَةِ الْمُسْتَجَابَةِ الْمُسْتَجَابُ لَهَا دَعْوَةِ الْحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوَى، أَحْيِنَا عَلَيْهَا، وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا محيًا ومماتًا، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تبارك وتعالى حَاجَتَهُ)

عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ، افْتَحْ أَقْفَالَ قُلُوبِنَا بِذِكْرِكَ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ مِنْ فَضْلِكَ وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)

عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يسمع المؤذن يؤذن: مرحبا بالقائلين عدلًا، مرحبا بالصلاة وأهلا، كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، ورفع له ألفي ألف درجة)

عن عثمان رضي الله عنه أنه كان إذا سمع الأذان قال: (مرحبًا بالقائلين عدلا، وبالصلاة مرحبًا وأهلًا)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَبَلِّغْهُ دَرَجَةَ الْوَسِيلَةِ عِنْدَكَ، وَاجْعَلْنَا فِي شَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شفاعتي)

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا سمع الأذان قال: (اللهم رب هذه الدعوة المستجابة، المستجاب لها دعوة الحق وكلمة الإخلاص، أحينا عليها وتوفنا واجعلنا من صالحي أهلها عملاً)

عَنْ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ صَفِّ الرِّجَالِ وَصَفِّ النِّسَاءِ، فَقَالَ لِلنِّسَاءِ: (إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ)

اذكار تقال عند سماع الأذان

يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الـمُؤَذِّنُ إلاَّ فِي “حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ وَحَيَّ عَلَى الفَلاَحِ” فَيَقُولُ: “لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ”.

عنْ سَعْدِ بْن أَبي وقَّاصٍ رضِيَ اللَّه عنْهُ عَن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَنَّهُ قَالَ: “مَنْ قَال حِينَ يسْمعُ المُؤذِّنَ : أَشْهَد أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدهُ لا شَريك لهُ ، وَأَنَّ مُحمَّداً عبْدُهُ وَرسُولُهُ ، رضِيتُ بِاللَّهِ ربًّا ، وبمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وبالإِسْلامِ دِينًا ، غُفِر لَهُ ذَنْبُهُ”. رواه مسلم

عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : “إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْراً ، ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو ، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ”. رواه مسلم

عَنْ جابرٍ بن عبد الله رضَي اللَّه عنهما‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ : “من قَال حِين يسْمعُ النِّداءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّداً الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُوداً الَّذي وعَدْتَه، حلَّتْ لَهُ شَفَاعتي يوْم الْقِيامِة”. رواه البخاري

اذكار تقال بعد سماع الأذان

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ.

اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُـحَمَّداً الوَسِيْلَةَ والفَضِيْلَةَ، وابْعَثْهُ مَقَاماً مَـحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ، إنَّكَ لا تُخْلِفُ الـمِيْعَادِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق